ابن أبي أصيبعة
98
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
لو شئت كان الذي لو شئت بحت به * ما الخوف أسكت بل أن تلزم الحثم ولو وجدت طلوع الشمس متسعا * لحط رحل عزيمى كنت أعتزم ولو بكت عزماتى دونها الحشم * ولم يعلم سبيل نحوها العمم وكانت البيض ظلف العمود « 1 » له * وقد تباعل عرض الخيل والحكم وظن أن ليس تحجيل سوى شعر * وأن للخيل في ميدانها « 2 » اللجم وغشيت صفحات الأرض معدلة * فالأسد تنفر عن مرعى به عنم لكنها بقعة خف الشقاء بها * فكل ساع إليها صاغر سدم وقال أيضا : ( المتقارب ) هو الشيب لا بد من وخطه * فقرضه وأخضبه أو غطه أأقلقك الطل من ويله * جزعت من البحر في شطه وكم منك سرك غض الشباب * وريقا فلا بد من خطه فلا تجز عن لطريق سلكته * كم أنبت « 3 » غيرك في وسطه ولا تجشعن فما أن ينال من * الرزق كل سوى قسطه وكم حاجة بذلت نفسها * ففوتها الحرص من فرطه إذا أخطبت « 4 » المرء من عقله * يأتي « 5 » الزمان على قحطه ومن عاجل الحزم في عزمه * فإن الندامة من شرطه
--> ( 1 ) في طبعة مولر : ظلفا للعمود . ( 2 ) في طبعة مولر : ميلادها . ( 3 ) في أ : أثبت . ( 4 ) في طبعة مولر : أخصب . ( 5 ) في طبعة مولر : نشأ في .